الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

" الكوميديان الألى " انسان الى دمه خفيف ويستطيع اضحاكك


صورة الكوميدان الالى فى احد العروض 
هل فكرت يوما ان يقوم الكومبيوتر بإلقاء نكته ؟ ، او بتقديم أداء كوميدي يستطيع من خلاله اضحاكك ونشر المتعة والمرح ، حتى وقت قريب جدا كانت الاجابة " لا " لا يمكن ان يقوم جهاز كومبيوتر بفعل هذا بعد ان عهدناه يقوم بإجراء العمليات الحسابية المعقدة ، او نرى انسان الى يستطيع القاء نكته بأسلوب هزلى مضحك كما يفعل البشر من خلال نوعية الفن " stand-up comedy " او الكوميديا الارتجالية ، والتي تتطلب الاداء الكوميدي المباشر امام الجمهور ، والتفاعل معه .


ولكن فى يومنا هذا الاجابة ستكون بكل تأكيد " نعم " نعم يوجد انسان الى يستطيع فعل هذا ، نعم هناك انسان الى بإمكانه الوقوف امام جمهور والقاء كوميديا ارتجاليه ، يستطيع من خلالها اضحاك الجمهور ورسم البسمة على وجه ، بل ,افضل بكثير من الانسان .

وهذا الانسان الالى الجديد يدعى " ROBO THESPIAN " ، وهذا الكوميديان الألى البريطاني بدأ بالفعل مشاركاته فى حفلات للكوميديا الارتجالية بالعاصمة لندن ، حيث يطل بقامته التى تشبه لحد بعيد الهيئة الإنسانية و المفصلات الميكانيكية الواضحة .


وأصبح له معجبون ومعجبات بالألاف يتابعونه على مواقع التواصل الاجتماعي وموقعه الخاص على الانترنت ، كما أن حفلاته ليست قاصره عليه فقط بل مشتركه مع عدد من المؤديين من البشر ، ويبدأ فقرته دوما بالسخرية من طبيعته الالية ، والقاء النكات بصوت الإليكتروني واضح حول البرامج المحلة على " قرصه الصلب " .
وتجد فقرته دائما تبدو بالغة التنظيم ، وعالية البرمجة بفترات زمنية دفيفه بين كل نكته يلقيها والثانية ، ولكن من المدهش انه قادر على تعديل أدائية وان كانت فى جوانب محدودة وفقا لتفاعل الجمهور معه ، فيضيف عبارة او يحذف كلمة ليتماشى مع طبيعة الجمهور الذى امامه .
ومن المميزات التى جعلت الكوميديان الألى يتفوق على الكوميديان البشرى ، هى قدرته على ادماج عناصر الكترونيه خاصة لا يمكن للبشر الاستعانة بها الا من خلال وسائط الكترونية اضافية ، مثل تقليد بعض الشخصيات السينمائية او المشهورة .


وتجد القائمون على المشروع يتابعون فقرة الكوميديان الألى بترقب ودراسة دقيقة ، كما يقومون برصد ملامح الجمهور وانطباعاته عن المؤدى الالى ، ويقومون بمقارنتها بانطباعات وانفعالات المتابعين للكوميديان البشرى ، ودراسة الفروق بدقة عالية .


والهدف من مشروع الكوميديان الألى ليس ازاحة البشر من هذا المجال ، ولكن دراسة قدرات الانسان الألى على التفاعل الاجتماعي عبر برامج وتعديلات معينه ، فالخطة الجديدة فى عالم الروبوت أن يصبح هناك انسان الى منزلي يساعد فى مهام العمل منزليا ولا يكون عمله مقصوراً فقط على المصانع والمعامل .

صورة لكوميدان الى على شكل شاب واخر على شكل فتاة اثناء عرض كوميدى لهم




الجدير بالذكر انه وجد من خلال الدراسات والمقارنات التى حدثت بين الكوميديان الألى والكوميديان البشرى وجدوا ان الجمهور يتفاعل أكثر مع الكوميديان الألى ، ويرجع ذلك الى ان الكوميديان الألى لا يمتلك للمشاعر وطبقا لذلك لن يكون هناك حرج من قبل الجمهور ولن يخشوا ايذاء مشاعره برد افعالهم المختلفة من شخص واخر فيقومون بالتفاعل معه بطريقة جريئة عن الكوميان البشرى الذين يخشون ايذاءه وايذاء مشاعره .

ولكن كل هذه المميزات لن تكون سببا فى تفوق الكوميديان الألى على الكوميديان البشرى ، لأن الكوميديان البشرى سيبقى دائما صاحب التجديد والابتكار ليس فقط فى هذا المجال ولكن فى جميع المجالات .

ولكن تعد هذه الخطوة ممتازة فى ادخال الروبوت الى مجالات جديدة عليه ، يمكن ان تؤدى فعلا الى وجوده فى المنزل بديلا عن خادمة المنزل .

فديو للكوميديان الالى :